إنّ فتح بيت عزاء في قطاع غزة للشهيد أحمد جرار، من قبل القوى الوطنية والإسلامية ولفيف شعبي واسع يضم كافة مكونات المجتمع الغزي، يعتبر تأكيد على الوحدة بين غزة والضفة ولا فرق بين مدن الوطن الواحد، بالتالي فلا يجوز السكوت على جرائم الإحتلال وعدم السماح له
منذ سنوات كان الإعلام الإسرائيلي يمثل وجهة نظر الحكومة الفاعلة في دولة الاحتلال، بل اعتبره الكثير من المتابعين للشأن الإسرائيلي أنه جزء من المؤسسة الأمنية والعسكرية اليهودية، وهو أحد أذرعها وأفرعها، وهذا باعتقادي وصف دقيق لواقع الحال بالأدلة والقرائن،
نعم ساكتب بعد قهر عذاب لكنني سأكتب سيطول العذاب وتتراكم الاحزان وتمتد المعاناة لكن الواجب ان اكتب ... فساكتب رفقتي اشاروا نخشى ان يطول عذابك.وتمدد آهاتك... لكني مصر ان انا وهو آثارنا الجبن وصمتنا فمن سيسمع صرخة المعذبين إن لم اكن انا او انت
الكرامة أغلى من الطعام هو مفهوم خرج من داخل سجون الإحتلال المغتصب لأرضنا فلسطين، ليؤكد أسرانا للجميع أنهم عزيمة لن تلين وإرادة لا تكسر وصمود يحطم الصخر، ولا يمكن المساومة على حقوقهم، فدخل عدد كبير منهم إضراب مفتوح عن الطعام أمثال (خضر عدنان وأيمن الشرا
انقشع غبار عملية بيت ليد البطولية، وأسفرت بوجهها دون أي شوائب، فارسان يلتحمان بالخلود المطلق، ويستقران في رحمة الله، وثلاثة وعشرون جنديا صهيونيا يسقطون في الهاوية. كانت تلك نتيجة العملية البطولية التي نفذت في شتاء عام 1995م، لتحول ذلك الشتاء
يُطلق على عصرنا مُسّمى عصر الإعلام، وأهم أدواته نقل الصورة من أي مكان إلى كل العالم في بضع ثوان أو أقل، فتؤثر في الرأي العام وتغيّر الأفكار وتبدل الانفعالات وتحوّل الاتجاهات، بما تحمله تلك الصورة من مضامين إيجابية أو سلبية
عرفنا أن النصر قد يكون أسوأ من الهزيمة إذا أصاب المنتصرين بالغطرسة و
بعد حلقة برنامج الاتجاه المعاكس في قناة الجزيرة القطرية التي استضاف فيها فيصل القاسم المستوطن الصهيوني موردخاي كيدار وأعطاه مساحة واسعة لتقديم وجهة نظره
أمعن وزير " الأمن " الداخلي المتطرف جلعاد اردان بخطواته غير المسبوقة بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون والمعتقلات الإسرائيلية ، حيث تبنيه لسياسات التهديد والتشويه ، وبث الاشاعات المسمومة ، وممارسة التحريض الممنهج بحقهم&n
بقلم : مدير ورئيس التحرير صحيفة الاستقلال خالد صادق