الأسيرة نداء قطامش تروي تفاصيل قاسية لاعتقالها وسط ظروف معيشية وصحية كارثية
المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى يدين اعتقال أم وابنتها بعد عودتهما من رحلة علاج عبر معبر رفح
إعلام الأسرى: حساسية مجهولة تفشي في "جانوت" والمراهم لا تُجدي نفعاً
إعلام الأسرى: ضابط إسرائيلي يكشف الحجاب عن رؤوس الأسيرات بحجة البحث عن «الشعر المجدل»
"خلّي السلاح صاحي صاحي صاحي، لو نامت الدنيا صاحي مع سلاحي، سلاحي في ايديه نهار وليل صاحي، ينادي يا ثوار عدونا غدّار، خلّي السلاح صاحي صاحي صاحي&qu
"وين ملاك؟" صرخةٌ أطلقها والد الطفلة ملاك أبو جزر، بعد أن ابتلع البحر فلذة كبده في جوفه، وغيبّها اليمُ في ظلماته، عندما غرق المركبُ الذي كان من المفترض أن يعبَر بهم إلى أرض الأحلام وموطن الآمال؛ فإذا به
العقدة في الرواية هي المأزق في السياسة، وكما تحتاج العقدة إلى حل فإن المأزق يحتاج إلى مخرج، ولا شك أن المأزق الفلسطيني قد استحكمت حلقاته، واشتدت أزماته، وتفاقمت مآسيه، ويحتاج إلى مخرج لا محالة. وعلى منوال الحبكة المركبة فال
الدراما التي وقعت الأسبوع الماضي من خلف الكواليس، هددت بإيقاع ضربة قاضية نهائية على وقف النار بين "إسرائيل" وحماس. قبل لحظة من انفجار كل شيء،
رغم الانتقادات والتشكيك الذي كتبه البعض مواكبة مع العملية الانتخابية يوم الخميس الماضي لاختيار أعضاء المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي فإنها
الاضراب الشامل القضية والدلالات / بقلم د. رأفت حمدونة استوقفنى نجاح الاضراب الشامل في كل المدن الفلسطينية والشتات حول قضيتين بحجم مجابهة قانون القومية العنصرى ومواجهة الفلس
ما إن مضغتها حتى شعرت بالغثيان، وبرغبةٍ جامحة في التقيؤ، وظلت أنفاسي عابقةً بطعمها الكريه طوال ذلك اليوم المدرسيّ الذي عرفت فيه أن كبسولة "زيت السمك" تمثل الفرق بين اللاجئ
في كتاب (العرب ظاهرة صوتية)، للمفكر السعودي المُثير للجدل (عبدالله القصيمي)، بأسلوب نقدي صارخ، ولهجة تهكمية سافرة، ينتقد الأمة العربية مُحذّراً من تغليبها القول على الفعل، والصراخ على العمل، والضجيج على الكدح
إنّ الرجولةَ لا تَنبُتُ إلّا في تربةِ المصاعب , و إنّ المخلصين لا يولدون إلا من رحم المعاناة .. و إنَّ القائد الذي يستثقِل أعباءَ النِضال و لا يُقَدِّس حياةَ العزةِ لن تُحفرَ ذكراهُ في وِجدان شعبه . هكذا كان , مكتبه أرصفة الشوارع , و بوصلته ب
بلا أدنى شك لو خُيرّت أي أم بين أن يكون ابنها طالباً حياً راسباً أو طالباً ميتاً ناجحاً لاختارت الأولى ولأسرعت بالقول « لَيْتَهُ رَسَبَ...»