في كتاب (العرب ظاهرة صوتية)، للمفكر السعودي المُثير للجدل (عبدالله القصيمي)، بأسلوب نقدي صارخ، ولهجة تهكمية سافرة، ينتقد الأمة العربية مُحذّراً من تغليبها القول على الفعل، والصراخ على العمل، والضجيج على الكدح
إنّ الرجولةَ لا تَنبُتُ إلّا في تربةِ المصاعب , و إنّ المخلصين لا يولدون إلا من رحم المعاناة .. و إنَّ القائد الذي يستثقِل أعباءَ النِضال و لا يُقَدِّس حياةَ العزةِ لن تُحفرَ ذكراهُ في وِجدان شعبه . هكذا كان , مكتبه أرصفة الشوارع , و بوصلته ب
بلا أدنى شك لو خُيرّت أي أم بين أن يكون ابنها طالباً حياً راسباً أو طالباً ميتاً ناجحاً لاختارت الأولى ولأسرعت بالقول « لَيْتَهُ رَسَبَ...»
الحركة الوطنية الفلسطينية مسيرة نضالية متواصلة منذ مائة عام ، حيث كانت أولى تمظهراتها التنظيمية مع الجمعيات الإسلامية المسيحية 1918 على إثر إعلان وعد بلفور 1917 وأخذت منحى صداميا م
سبعة عقود مرت على احتلال فلسطين من قبل العصابات الصهيونية وبدعم من الدول الكبرى، لقد عانى الشعب الفلسطيني طوال تلك الفترة من التشرد والنزوح عن ارضه أملاً في العودة إلى ديارهم التي هجروا منها، لقد تزامنت مسيرة العودة مع حالة من الشعور بالإحباط على المست
من حق الشعب الفلسطيني أن يثور ضد الإسرائيلي الذي اغتصب أرضه ومقدساته وشرده في المنافي وأعتقل خيرة شبابة وقتل ابنائه وضيق عليه حياته وعاش الويلات تلو الويلات من عذباته، وفي الجانب الآخر من حقه أن يغير من يحكمه سواء كان ذلك في الضفة الغربية أو في ق
طارق عزالدين.. اسمٌ ورد في الأخبار ومر على البعض مرور الكرام بدون التفطّن بأن خلف هذا الاسم إنساناً بمفهومه الإنساني والأخلاقي، وقد يكون خبر منعه من السفر للعلاج توارى تحت أنقاض ركام أخبار الأحداث المتدافعة بدون الانتباه إلى القصة الإنسانية الكامنة ورا
العدو المجرم كان سباقا في إجرامهِ ضد المدنيين العزل، والذين يطالبون بإبسط حقوقهم المشروعه التي كفلها لهم القانون الدولي وقرار 194 الصادر بتاريخ 11/12/1948 عن الأمم المتحدة، التي لم تلتزم بهِ دولة الإحتلال، ولكن هذا الشعب لا زال يطالب بحقه بعودته إلى دي
المتابع الجيد للبعد الإستراتيجي والعسكري، يدرك أن بداية المواجهة القادمة ستكون من الجنوب، وأقصد ساحة قطاع غزة وسيناء، لأن العدو الإسرائيلي بنظره وتحليلات خبرائه العسكرية تؤكد أن غزة على وشك الإنفجار، وذلك بسبب تردي الأوضاع الإقتصادية، ويرافقه تبعيات وأ
صفقة القرن و القضية الفلسطينية.بقلم محمد عاطف المصري بقلم: محمد عاطف المصري كثر الحديث في الأونة الأخيرة عن صفقة القرن المرسومة أمريكياً،