بقلم/ هبة أبو ستة (نموت في الوطن ولن نغادر) عنوان رواية خطّ حروفها الأسير ثابت مرداوي ابن بلدة عرابة، بُعَيْدَ اعتقاله في أعقاب معركة مخيّم جني
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، في هذه الذكرى المباركة، ذكرى إنطلاقة
منذ سنوات وأنا أتحين الفرصة للكتابة عن حركة الجهاد الاسلامي في ذكرى انطلاقتها، وفي كل مرة تداهمنا الأحداث وتتراجع الفكرة لصالح هموم أصبحت تحيط بنا من كل حدب وصوب، ولا أجد مثل غيري من الزملاء الكتاب حرجاً بالكتابة عن هذه الحركة التي أعتقد أن
على الرغم من أن القرائن على اعدام جيش الاحتلال الإسرائيلي لأسرى عرب كثيرة، إلا أنها في الغالب كانت تصدر عن جهات عربية. وبين وقت وآخر كانت شهادات بعض الجنود أو القادة السابقين تكشف النقاب عن بعض جرائم الحرب هذه،
في خيمة الاعتصام المنصوبة امام مخيم الدهيشة على شارع القدس الخليل، وبالقرب من صرح الشهداء اصطف ثمانون جريحا من شبان المخيم المصابين بالرصاص في اقدامهم على يد جنود الاحتلال ، يحملون عكازاتهم وآلامهم واوجاعهم معلنين التضامن مع الاسرى المضربين عن الطعام و
أبكتني نظراته، تلكَ التي التقطتها له خلال تغطيتي لأحد المؤتمرات في تركيا. ما زالت تلك النظرة عالقة بذاكرتي كمصباح وحيد في شارع مهجور، أوجعتني حد البكاء. أذكر أنني وقتها تركتُ المؤتمر وهرعتُ للخارج أبكي بحرقة، ليس شفقة عليه، بل اشمئزازا ممن كانوا
بعض الخمول وشيء من النعاس ، وربما أمل في مرور الوقت بسرعة، هو ما جعلني استلقي وقت الظهيرة على سريري الحديدي، والذي تملؤه بقع الصدء، حيث يمتلؤ الصدء برائحته النفاذة، إذا ما تحركت الفرشة المهترئة عندما أنقلب عليها، ومع أني لم أعتد أن آخ
بسم الله الرحمن الرحيم في وداع الحاجة أم رضوان الشيخ خليل « يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي
رغم رمزية التمثال فإن الأهم كيف نتماثل مع تجربة صاحبه؟ كيف نرى أنفسنا على مرآة تمثال مانديلا؟ ليس المهم الاحتفال بتمثال مانديلا؛ فهل لدينا الجرأة على استلهام تجربته وتمثل شجاعته؟
المتغير السياسى ، هو الذى أدخل العديد من المفاهيم فى المجتمع الفلسطينى بشكل عام ، وعلى الحزب السياسى بشكل خاص ، وكان له انعكاسه فى الحركة الأسيرة وأثره على الأداء التنظيمى للمعتقلين ، وبما أن المعتقلين هم بالأسا