الأسيرة نداء قطامش تروي تفاصيل قاسية لاعتقالها وسط ظروف معيشية وصحية كارثية
المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى يدين اعتقال أم وابنتها بعد عودتهما من رحلة علاج عبر معبر رفح
إعلام الأسرى: حساسية مجهولة تفشي في "جانوت" والمراهم لا تُجدي نفعاً
إعلام الأسرى: ضابط إسرائيلي يكشف الحجاب عن رؤوس الأسيرات بحجة البحث عن «الشعر المجدل»
في ظل ثورة الاتصالات التي يشهدها العالم في الوقت الراهن، وفي ظل التطور الكبير والجارف الذي شهدته وسائل الإعلام والاتصال خلال العقود الثلاثة الماضية، هناك شريحة لا بأس بها من هذا العالم تشعر بأنها تعيش في كوكب آخر، وتسمع مجرد سماع عن هذا التطور، وعن الأ
من عتمة الزنزانة ينبلج نور العلم مرة أخرى تشخص الأبصار إلى بعيد إلى حيث القيد والجلاد، كل ما في العقل والنفس أن الآهات المقهورة تتعالى من أقبية سجون المحتل، وأن النفوس ملتاعة تريد فكاكاً من تلك القيود الثقيلة التي ترسف بها صبحاً وعشية.
لا تستغربوا ، هي ليست رحلة خارج الخيال، ولا بعيدا في الجمال الطبيعي حيث الجبال والبحار والمحيطات والاشجار والغيوم والسماء المشرقة، هذا كله خارج المألوف في فلسط
القصة الكاملة لعملية معسكر "جلعاد" الجهادية ( بقلم الأسير المحرر محمد ابو جلالة ) عرف المجاهدون الأربعة حقيقة الدنيا بع
بعد انتصاره في معركة الأمعاء الخاوية على الاحتلال الصهيوني, وانتزاع حريته والتحرر من قيود السجان الصهيوني, خرج خضر عدنان ليواصل معركة مساندة ودعم الأسرى في السجون الصهيونية, لم تلهه الدنيا عن واجبه تجاه إخوانه ا
تعرفت على القيادى يحيى السنوار ( ابو ابراهيم ) في نوفمبر 1990 ، بأقسى عزل عرفته الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة ، والمتواجد بسجن الرملة قسم نيتسان تحت
نجح الباحث الدكتور رأفت خليل حمدونة بالتغريد خارج السرب من خلال دراسته الأخيرة التي جمعت بين دفتيها الجوانب الإبداعية
لقد شكل القائد الإسلامي الفذ و رائد جمع التناقضات المتعاكسة و صهرها بمنتهى الحيوية و المنطقية الإيجابية ..و فارس الفكر الأصيل و المنهج القويم الدكتور الملهم.. و سنديانة فلسطين ..الثائر (فتحي ابراهيم عبدالعزيز الشقاقي أبو إبراهيم
كُنت في إحدى مركبات البوسطة (مركبات نقل الأسرى)، متوجّها إلى معبر سجن الرملة، حين دخل علينا أسير شديد بياض الشعر، لا يعرفه منّا أحد، كانت خطواته ثقيلة، وقد ارتدى نظّارة سميكة استقرّت فوق عينيه الغائرتين في وجهه الحنطيّ، أثا
وجه نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة ، التحية لكل القوى والفعاليات السياسية والثقافية التي تفاعلت مع مبادرة حركة الجهاد الإسلامي التي طرحها الأمين العام للحركة في مهرجان الانطلاقة التاسع والعشرين. وفي حوار نشر الاثنين (