ارتقى الأسير المحرر يوسف غوانمة من مخيم الجلزون شمال مدينة رام الله، بعد رحلة معاناة طويلة مع المرض ناتجة عن الظروف القاسية وسياسة القمع التي تعرض لها داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وكان الشهيد غوانمة قد أمضى سنوات طويلة من عمره في معتقلات الاحتلال، شهدت جولات متكررة من الاعتداءات والانتهاكات بحقه، مما أسفر عن إصابته بمضاعفات صحية خطيرة كان أبرزها ضعف شديد في عضلة القلب، ورغم الإفراج عنه، استمرت معاناته الصحية جراء الإهمال الطبي الذي طاله أثناء فترة اعتقاله حتى فاضت روحه صباح اليوم.
وتسود حالة من الحزن والترقب في مخيم الجلزون استعداداً لتشييع جثمانه، وسط دعوات فلسطينية لمواصلة فضح جرائم الاحتلال وبطشه بحق الأسرى والأسرى المحررين.
