حملت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ، سلطات الاحتلال الاسرائيلي وادارة سجونها المسؤولية الكاملة عن حياة الأسيرة دانا جودة ( ٣٥ عاما ) من بلدة عراق التايه في محافظة نابلس، ومولودتها التي أنجبتها في سجن الدامون.
وأوضحت الهيئة أن احتجاز الأسيرة جودة وهي حامل، وتحويلها للاعتقال الاداري، وتركها تصارع حملها بعيداً عن أي رعاية صحية وطبية، يعتبر جريمة مخالفة لكل الأعراف والقوانين الدولية، وإجبارها على أن تضع جنينها داخل السجن يشكل جريمة مضاعفة مخالفة لكل القيم الانسانية.
وبينت الهيئة أن ادارة السجون تتعامل بوحشية مع الأسيرات، وما تعرضت له الأسيرة جودة يوضح ذلك، وتساءلت كيف لهذا الارهاب المنظم أن يستمر في ممارساته بهذا الشكل دون أن يحرك المجتمع الدولي ساكناً؟ وهل ستبقى دولة الاحتلال فوق القوانين والاتفاقيات الدولية؟.
