التحديثات

"إعلام الأسرى": الأسيرة مها الرفاعي تعاني آلامًا مزمنة وأمراضًا جلدية داخل السجون

31 تشرين ثاني / أكتوبر 2026 01:00

_إعلام الأسرى__ الأسيرة مها الرفاعي تعاني آلامًا مزمنة وأمراضًا جلدية داخل السجون
_إعلام الأسرى__ الأسيرة مها الرفاعي تعاني آلامًا مزمنة وأمراضًا جلدية داخل السجون

أفاد مكتب إعلام الأسرى، يوم السبت، بأن الأسيرة الفلسطينية مها عبد الرحمن الرفاعي (55 عامًا) تواجه ظروفًا صحية واعتقالية قاسية داخل سجن "الدامون"، تسببت في تفاقم آلامها المزمنة وإصابتها بمرض الجرب (السكابيوس) دون تلقي العلاج اللازم.

وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الرفاعي في 11 شباط/فبراير 2026 بعد اقتحام منزلها في بلدة عناتا شمال شرقي القدس، ونقلتها مقيدة  إلى مركز تحقيق "المسكوبية" موجهة إليها تهمة التحريض، حيث احتُجزت في أسبوعها الأول داخل زنزانة ضيقة ومعتمة تفتقر للنوافذ، وتخلل ذلك تعرضها للتفتيش العاري وإجبارها على الحركة في أوضاع أضرت بحالتها الصحية.

وتعاني الأسيرة من آلام في الغضاريف والمفاصل والديسك تجعل جلوسها وحركتها شاقة، وقد تفاقم وضعها عقب إصابتها بالجرب الذي تسبب لها بحكة شديدة وجروح ونزيف في الجلد وحرمان من النوم، دون أن تسكمل عيادة السجن تقديم العلاج، إذ لم تحصل طوال اعتقالها سوى على حبة دواء واحدة.

كما تعرضت الرفاعي لعملية قمع وتعدٍ بالضرب والدفع برفقة أسيرات أخريات في سجن "الدامون"، ما أدى إلى سقوطها على ركبتيها وإصابتها بتورم وجروح وآلام شديدة في ساقيها.

وتُحجز الأسيرة داخل غرفة شديدة الاكتظاظ تضطر فيها ثلاث أسيرات للنوم على الأرض، وسط نقص في الطعام وارتفاع في درجات الحرارة والرطوبة، وتفتيشات مستمرة ومفاجئة.

وتأتي معاناة الرفاعي ضمن ظروف قاسية تعيشها 88 أسيرة فلسطينية في سجن "الدامون"، بينهن مريضات وحوامل وقاصرتان وثلاث أسيرات في العزل الانفرادي، في ظل استمرار سياسات الاقتحام والتقييد ومصادرة الأدوية والملابس والمستلزمات الشخصية، وانتشار الأمراض الجلدية داخل الأقسام.

انشر عبر