الأسيرة نداء قطامش تروي تفاصيل قاسية لاعتقالها وسط ظروف معيشية وصحية كارثية
المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى يدين اعتقال أم وابنتها بعد عودتهما من رحلة علاج عبر معبر رفح
إعلام الأسرى: حساسية مجهولة تفشي في "جانوت" والمراهم لا تُجدي نفعاً
إعلام الأسرى: ضابط إسرائيلي يكشف الحجاب عن رؤوس الأسيرات بحجة البحث عن «الشعر المجدل»
الحركة الوطنية الفلسطينية مسيرة نضالية متواصلة منذ مائة عام ، حيث كانت أولى تمظهراتها التنظيمية مع الجمعيات الإسلامية المسيحية 1918 على إثر إعلان وعد بلفور 1917 وأخذت منحى صداميا م
سبعة عقود مرت على احتلال فلسطين من قبل العصابات الصهيونية وبدعم من الدول الكبرى، لقد عانى الشعب الفلسطيني طوال تلك الفترة من التشرد والنزوح عن ارضه أملاً في العودة إلى ديارهم التي هجروا منها، لقد تزامنت مسيرة العودة مع حالة من الشعور بالإحباط على المست
من حق الشعب الفلسطيني أن يثور ضد الإسرائيلي الذي اغتصب أرضه ومقدساته وشرده في المنافي وأعتقل خيرة شبابة وقتل ابنائه وضيق عليه حياته وعاش الويلات تلو الويلات من عذباته، وفي الجانب الآخر من حقه أن يغير من يحكمه سواء كان ذلك في الضفة الغربية أو في ق
طارق عزالدين.. اسمٌ ورد في الأخبار ومر على البعض مرور الكرام بدون التفطّن بأن خلف هذا الاسم إنساناً بمفهومه الإنساني والأخلاقي، وقد يكون خبر منعه من السفر للعلاج توارى تحت أنقاض ركام أخبار الأحداث المتدافعة بدون الانتباه إلى القصة الإنسانية الكامنة ورا
العدو المجرم كان سباقا في إجرامهِ ضد المدنيين العزل، والذين يطالبون بإبسط حقوقهم المشروعه التي كفلها لهم القانون الدولي وقرار 194 الصادر بتاريخ 11/12/1948 عن الأمم المتحدة، التي لم تلتزم بهِ دولة الإحتلال، ولكن هذا الشعب لا زال يطالب بحقه بعودته إلى دي
المتابع الجيد للبعد الإستراتيجي والعسكري، يدرك أن بداية المواجهة القادمة ستكون من الجنوب، وأقصد ساحة قطاع غزة وسيناء، لأن العدو الإسرائيلي بنظره وتحليلات خبرائه العسكرية تؤكد أن غزة على وشك الإنفجار، وذلك بسبب تردي الأوضاع الإقتصادية، ويرافقه تبعيات وأ
صفقة القرن و القضية الفلسطينية.بقلم محمد عاطف المصري بقلم: محمد عاطف المصري كثر الحديث في الأونة الأخيرة عن صفقة القرن المرسومة أمريكياً،
إنّ فتح بيت عزاء في قطاع غزة للشهيد أحمد جرار، من قبل القوى الوطنية والإسلامية ولفيف شعبي واسع يضم كافة مكونات المجتمع الغزي، يعتبر تأكيد على الوحدة بين غزة والضفة ولا فرق بين مدن الوطن الواحد، بالتالي فلا يجوز السكوت على جرائم الإحتلال وعدم السماح له
منذ سنوات كان الإعلام الإسرائيلي يمثل وجهة نظر الحكومة الفاعلة في دولة الاحتلال، بل اعتبره الكثير من المتابعين للشأن الإسرائيلي أنه جزء من المؤسسة الأمنية والعسكرية اليهودية، وهو أحد أذرعها وأفرعها، وهذا باعتقادي وصف دقيق لواقع الحال بالأدلة والقرائن،
نعم ساكتب بعد قهر عذاب لكنني سأكتب سيطول العذاب وتتراكم الاحزان وتمتد المعاناة لكن الواجب ان اكتب ... فساكتب رفقتي اشاروا نخشى ان يطول عذابك.وتمدد آهاتك... لكني مصر ان انا وهو آثارنا الجبن وصمتنا فمن سيسمع صرخة المعذبين إن لم اكن انا او انت