الأسيرة نداء قطامش تروي تفاصيل قاسية لاعتقالها وسط ظروف معيشية وصحية كارثية
المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى يدين اعتقال أم وابنتها بعد عودتهما من رحلة علاج عبر معبر رفح
إعلام الأسرى: حساسية مجهولة تفشي في "جانوت" والمراهم لا تُجدي نفعاً
إعلام الأسرى: ضابط إسرائيلي يكشف الحجاب عن رؤوس الأسيرات بحجة البحث عن «الشعر المجدل»
بقلم المحرر: ياسر صالح (أبو أسامة) في عام 1998م كنت في سجن نفحة (الأقسام الجديدة، قسم 6، غرفة 59)، وكنت ممنوعًا من الزيارة(1) على خلفية أمنية، وفي هذه الفترة حصل بعض الإخوة في حماس على رخصة من وزارة الأوقاف لتخريج أسرى في دور
بقلم أ: محمد السيقلي مدير وكالة شمس نيوز لا شك أنَّ قضية الاسرى الفلسطينيين واحدة من أهم وأعقد القضايا الوطنية، والإنسانية، فمنذ بدء الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين عام 1948 بدأت قضية الأسرى تطفو على السطح، حتى قيل "إنه لم ي
بقلم العربية اللبنانية الفلسطينية الهوى كاتيا ناصر "نحن بخير، طمئنونا عنكم…" تلك كلمات عبر الأثير تجمع القلوب المبعدة قسراً&he
بقلم حسن قنيطة رئيس لجنة ادارة الهيئة للمحافظات الجنوبية تتخير الكلمات الصادقة التي تليق بصوتكم الصادق الحر، هذا الصوت الذي يحمل معاني عديدة لكينونتنا الوطنية ورسالتنا الانسانية والنضالية التي شكلتم
بقلم أ. محمد حميد (أبو الحسن) عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي إلى صوت المعاناة الحي، إلى عين التضحية الجلية، إلى قلب النضال الفلسطيني النابض، إلى أسرانا البواسل، أتقدم إليكم
الكاتب: عبد الناصر عوني فروانة لم تستثنِ سلطات الاحتلال الإسرائيلي الأطفال الفلسطينيين من اعتقالاتها والزج بهم
قبل ١٩ عاما كانت فلسطين على موعد مع قمر فلسطيني جديد بل اقمار جدد ينطلقون من جنين يواجهون رأس الشر العالمي، في مثل هذا اليوم تقدمت جنين تحتضن الواجب وبأقل الإمكان يتقدمها محمود طوالبة وهو لازال شابا صغيرا وفي مقتبل العمر لكن قسمات وجهه وحدة نظرات
يُروى أنَّ أعرابياً كانَ يرعى الإبلَ لقومهِ، فهاجمتْهُ عصابةٌ من قُطّاعِ الطرقِ، واستولتْ على الإبلِ دونَ أنْ يفعل شيئاً، سوى صعود تلة لينهال عليهم شتماً، حت
بقلم محمد الوزيري / المغرب قبل خمس سنوات أذكر أني كنت في العمل و سألني رفيق لي عن
بقلم الدكتور/ وليد القططي روى ابن كثير في البداية والنهاية أنَّ الصحابي عبدالله بن مسعود كان قادماً من الكوفة وسط قافلة من المسلمين، قاصداً المدينة المنورة، فمرَّ في طريقه على (الربذة). فوجد أبا ذر الغفاري ميتاً ينتظر