أمسى شهيداً وكان بالأمس مقاوماً مطارداً وأسيراً ومبعداً، وبين كل نعت ونعت حكاية مجدٍ ورواية عزّ، إنه مآل الأبطال ونهاية الطريق للسائرين نحو وجه الله، أولئك الذين امتشقوا سيف الدفاع عن كرامة الأمة، وقد عرفوا منذ البدء بأنَّ خاتمة طريقهم شهاد
بقلم/ د. احمد الشقاقي يعود شباب فلسطين مجدداً ليثبت حضوره وتفاعله، يتقدم الصفوف، ويتجاوز القيادة، يحمل السلاح، ويتبن
ى وصلب كشجرة السنديان ، عتيق يعشق الأصالة ، ويتميز بالشهامة والأخلاق العالية ، مشهور بالنظرة الحادة ، والأفق الواسع ، والرؤية السليمة ، يختار الكلمات بعناية بلا جرح ، محاور ولديه لغة وطنية وأخلاقية عالية ، كثير الأدب ، عميق
في ظل ثورة الاتصالات التي يشهدها العالم في الوقت الراهن، وفي ظل التطور الكبير والجارف الذي شهدته وسائل الإعلام والاتصال خلال العقود الثلاثة الماضية، هناك شريحة لا بأس بها من هذا العالم تشعر بأنها تعيش في كوكب آخر، وتسمع مجرد سماع عن هذا التطور، وعن الأ
من عتمة الزنزانة ينبلج نور العلم مرة أخرى تشخص الأبصار إلى بعيد إلى حيث القيد والجلاد، كل ما في العقل والنفس أن الآهات المقهورة تتعالى من أقبية سجون المحتل، وأن النفوس ملتاعة تريد فكاكاً من تلك القيود الثقيلة التي ترسف بها صبحاً وعشية.
لا تستغربوا ، هي ليست رحلة خارج الخيال، ولا بعيدا في الجمال الطبيعي حيث الجبال والبحار والمحيطات والاشجار والغيوم والسماء المشرقة، هذا كله خارج المألوف في فلسط
القصة الكاملة لعملية معسكر "جلعاد" الجهادية ( بقلم الأسير المحرر محمد ابو جلالة ) عرف المجاهدون الأربعة حقيقة الدنيا بع
بعد انتصاره في معركة الأمعاء الخاوية على الاحتلال الصهيوني, وانتزاع حريته والتحرر من قيود السجان الصهيوني, خرج خضر عدنان ليواصل معركة مساندة ودعم الأسرى في السجون الصهيونية, لم تلهه الدنيا عن واجبه تجاه إخوانه ا
تعرفت على القيادى يحيى السنوار ( ابو ابراهيم ) في نوفمبر 1990 ، بأقسى عزل عرفته الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة ، والمتواجد بسجن الرملة قسم نيتسان تحت
نجح الباحث الدكتور رأفت خليل حمدونة بالتغريد خارج السرب من خلال دراسته الأخيرة التي جمعت بين دفتيها الجوانب الإبداعية