الأسيرة نداء قطامش تروي تفاصيل قاسية لاعتقالها وسط ظروف معيشية وصحية كارثية
المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى يدين اعتقال أم وابنتها بعد عودتهما من رحلة علاج عبر معبر رفح
إعلام الأسرى: حساسية مجهولة تفشي في "جانوت" والمراهم لا تُجدي نفعاً
إعلام الأسرى: ضابط إسرائيلي يكشف الحجاب عن رؤوس الأسيرات بحجة البحث عن «الشعر المجدل»
على الرغم من أن القرائن على اعدام جيش الاحتلال الإسرائيلي لأسرى عرب كثيرة، إلا أنها في الغالب كانت تصدر عن جهات عربية. وبين وقت وآخر كانت شهادات بعض الجنود أو القادة السابقين تكشف النقاب عن بعض جرائم الحرب هذه،
في خيمة الاعتصام المنصوبة امام مخيم الدهيشة على شارع القدس الخليل، وبالقرب من صرح الشهداء اصطف ثمانون جريحا من شبان المخيم المصابين بالرصاص في اقدامهم على يد جنود الاحتلال ، يحملون عكازاتهم وآلامهم واوجاعهم معلنين التضامن مع الاسرى المضربين عن الطعام و
أبكتني نظراته، تلكَ التي التقطتها له خلال تغطيتي لأحد المؤتمرات في تركيا. ما زالت تلك النظرة عالقة بذاكرتي كمصباح وحيد في شارع مهجور، أوجعتني حد البكاء. أذكر أنني وقتها تركتُ المؤتمر وهرعتُ للخارج أبكي بحرقة، ليس شفقة عليه، بل اشمئزازا ممن كانوا
بعض الخمول وشيء من النعاس ، وربما أمل في مرور الوقت بسرعة، هو ما جعلني استلقي وقت الظهيرة على سريري الحديدي، والذي تملؤه بقع الصدء، حيث يمتلؤ الصدء برائحته النفاذة، إذا ما تحركت الفرشة المهترئة عندما أنقلب عليها، ومع أني لم أعتد أن آخ
بسم الله الرحمن الرحيم في وداع الحاجة أم رضوان الشيخ خليل « يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي
رغم رمزية التمثال فإن الأهم كيف نتماثل مع تجربة صاحبه؟ كيف نرى أنفسنا على مرآة تمثال مانديلا؟ ليس المهم الاحتفال بتمثال مانديلا؛ فهل لدينا الجرأة على استلهام تجربته وتمثل شجاعته؟
المتغير السياسى ، هو الذى أدخل العديد من المفاهيم فى المجتمع الفلسطينى بشكل عام ، وعلى الحزب السياسى بشكل خاص ، وكان له انعكاسه فى الحركة الأسيرة وأثره على الأداء التنظيمى للمعتقلين ، وبما أن المعتقلين هم بالأسا
الحمدلله رب العالمين.. إنا لله وإنا إليه راجعون لقد أبكرت يا قرة عيني ونور قلبي لقد أوجعت قلبي يا أبا نضال..
كتب محمود عياش: لا أدري من أي أبواب العناء والصبر ستدخلين الجنة وستقدمين على الله !! أمن باب الزوجة الصالحة التي رافقت زوجها رحلة التأسيس والدعوة والجهاد حتى الفراق فكنتي له نعم العون وخير سند؟؟ أم هو باب الأم
وتستمر التضحيات الجسام ويستمر العطاء للأسرى داخل سجون, الاحتلال ويستمر نهج الاجرام بحق من غابوا عنا بأجسادهم وهم حاضرون بعطائهم , فتارة من اعمارهم المسلوبة رغم عنها داخل قبور الاحياء , وتارة بهدم بيوتهم التي تؤ